6 مارس 2010

لماذا تسافر ؟ ولماذا سافرت من قبل ؟!
وبدفءِ الرجل لا زمهريره ولا خداعه ومكره أقول لها : يا حبيبتي الجميلة ، الرحلةُ تجب ما قبلها ، والسفرُ يمحو آثار لحظات الوحدة التي قضيتها في مدينةِ لم تطأها خطاك حتى اللحظة !
ألا أرحل كلَ أسبوعٍ بعيداً عنها ، لأُزيل ما علق بي من غُبار فقدك ، وما دخلني من برد بعدك .
الرحلة ، والنزهة ، والضربُ في الأرض قريباً أو بعيداً يجعلني كالذهبِ الذي أهديكِ إياه ، وتعشقين كلما عانق عنقك زاد بريقاً ولمعانا .
قرأتُ في وجوه المحبين ، والهائمين ..
أعينهم !!
تفيضُ من الحبِّ ، لا هو يصل إلى عقولهم فيحييها ، ولا هو منزجر عن قلوبهم فلا يغرقها ..
سواحلها مُتعبةٌ ، آخر قطرة تصل إلى الساحل تتوقفُ مرهقة ، مجدبَة المشاعر والأحاسيس ..
تسمع أحدهم يقول جزعاً: لا حاجة لي بأشعار نزار ، ولا روايات أحلام ، ولا نثريات السمان .
فأكتفي بأن أبحثُ عن الصدق ، وقد وجدتُه في العيون ..
العيون التي تكتُب وترسمُ وتصرخُ وتفرح وتحبُ وتكره وتعطي وتمنح وتبكي أيضاً ..
على بعدِ أميالٍ من المدينة الكبيرة ..
الهواء نفس الهواء ، المياه ذاتُها ، البشر هم بتباين لغاتهم ، وجنسياتهم ، ومقدار رواتبهم
الهوى هو ما اختلف هنا .. أجدهُ في مدينتي الصغيرة صاخباً ، ضاجاُ بي ، يملؤني من كل جهة ،
هو يهبُ على من الجهات الأربع
يخنقني غباره / يقرصني برده /تُحرقني سخونته
أجده في الأطفال كل صباح ، في النساء اللاتي يذرعن الطريق أمامي بحثاً موضة لم تصل بعد !
طنينُ صوت الوحدةِ لا يتوقف ،،
وعندما أخرجُ منها يلاحقني ، يحاصرني ، يتتبعني ، ويجوب معي أطراف المدينة وأوساطها .. لا يكل ولا يمل ، وأنا البعيدُ عن مكانه ، عن مصدر وهجه ، عن أنواره الساطعة كالشمس ، المضيئة كالقمر !
أول اليوم أستنشق هواءً باردا ، ولا أجد في نهايته سوى هواءً ساخنا
آن شروق الشمس أجده مليئاً بالرائحة التي خلفتها امرأةُ ذات ليلة نادرة ،
وآن غروبها ألاحق ما تبقى من عبيرها الذي بقي فواحاً حتى اللحظة التي أكتب فيها ،
وأذكرني أقول لها: من أيّ بحر أغرف لكي قصائدي ، إذا كان حبّك لا زال قيد الحراسة !!
هي في الكره غائبة ، لكنها في الحب حاضرة ..
في الصباح ، وحين أنزع الدفء عني ، يحل محله برد يناير القارس ..
أتوضأ روح أمي ، أغسل بها روحي ، وأتأمل وجهها الذي لا أنساه أبداً في مرآة الغرفة وهي تبسم لي في ثقة: سأجهز كوب قهوتك المفضلة. فأرد عليها بقليل من الأدب: لا يا أمي ، ستتأخرين في إعدادها ، وأمضي ولا أنتبه إلا وتلويحتها لي من شباك المنزل وقد امتطيت سيارتي ..
انتظر يا ولدي ، كوب قهوتك أصبح ساخناً ، وخلف باب المنزل فتاةٌ بيضاء تحمل لي الكوب ، وتقول بخوف آخر ليس عليّ : انتبه على ثوبك ..
في الطريق إلى نصب الحياة ، شامخات النخل تهمس لي: أنتَ وحدك ، وأمضي وأتأمل جمال انتصابها، وأقارنه بانتصاب الحزن في قلبي ، وجيفارا يهتف بي من بعيد : “لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته “.
أحبُ النخل ، أحبُ رائحة الزرّاعِ ، وقد سارعوا إلى السقيا آن شروق الشمس ، صفراءَ لا جاذبية لها ، تهتف في وجهي : انزع نظارتك الشمسية ، وانظر إليّ بعينيك مجردتين ، هل حقاً أنا فاتنةٌ جميلة بدونها ؟!
أتأمل لحظتي هذه ، وأجدها تنفلت من الوقت الذي أملكه ..
متلبسة بي ، وبما حواها من خليط المشاعر والأُغنيات .. هذه اللحظة ليست لي ، ولا لقلبي ، وليست لعقلي أيضاً
اللحظةُ هذه للحب ، وما يفعله في محيطي الذي أبصر مداه الآن بعيداً عني ، قريباً مني ..
هذه اللحظة ، لم يشهدها جميل بثينة ، ولا كثير عزّة ، ولا شاعر الأنثى الذي تحبه النساء ، ويحبه الرجال على حدٍ سواء ..
لم يشهدها أيضاً أسياد الحب في الشاشة المصرية الذين يكذبون صادقين .. يرسمون بأجسادهم معنى الحبّ الواحد ، ويتركون الروح وما تحوي هائمة على وجه الحب في شوارعٍ مظلمة لم تنَر بعد !
يومي هنا يبدأ بي مفقوداً ، وحيداً .. وينتهي كذلك ..
حتى أنه مرّ بخاطري أنه لا أحد سواك يعرفني .. !
الشمس ليست كالعادة ، باردةٌ جداً هذا الصباح ، تشبه الصباحات السابقة ..
* الصورة المرفقة للمصور الفوتوغرافي الجميل: يحيى الدريبي
مصنف في: بحّة | | التعليقات: 2 »
2 مارس 2010

وأنا أتصفح عدد المجلة العربية رقم 398 الصادر في شهر ربيع الأول من عام 1431هـ عثرتُ بالصدفة على نصٍ لي سبق وأن نشرته في مدونتي الشخصية بعنوان : المضيئة .
وقد نشرته المجلة في زواية مخصصة للإبداع في الشبكة العنكبوتية في الصفحة رقم 111 ، مع بعض النصوص الإبداعية الأخرى ، والتي اقتنصتها من مواقع شخصية تستحق القراءة والزيارة .
أشكر هذه اللفتة من المجلة العربية ،
ولزيارة موقعها من هنا ، ومن يرغب في تصفح العدد من هنا
مصنف في: أخبار | | لا تعليقات »
15 سبتمبر 2009
رابط الفيس بوك
رابط منتديات الساخر
يا الله ..
هذا رمضان ، يمضي شطر الغياب ، بصوتٍ مخنوقٍ ..
شطران يتطهران من ذنوب أمةٍ مهزومة ، وعبيد مقصرون ، وشطر أخير يرسمُ ، أجمل لوحاتِ الرحمة ، والمغفرة والعتق من النار
وهنا وهناك صوتُ الآياتٍ يعلو من جميع الفجاج كي تشرق الأرض بنورك ، ويلوّح المغيبُ بنور كلماتِك – يا الله - تتلى آناء الرحيل
ولا يقرع سمعنا سوى صوتُ بلبلٍ خلقته ، وخلقتَ صوته من جنتك يرتل: ” رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ “
يبيكنا ماهر الصوت ، ماهر التلاوة “ماهر” !!
يشجينا ، وأنا أصرخُ بملءِ الصوت :
كل الأشياء تمكث ، وتمكث ، ثم ترحل ..
إلا أنتَ يا رمضان ..
تظل ترحل ترحل ترحل !!
يا الله ..
أدركني .. إني أفقد حبل رحمتك الممدود ..
رمضان ، ممحاةُ الذنوب .. طامسُ الخطايا .. مطفئ نيران الشيطان .. مزيل روائح التفريط في جنبك ..
أخافُ خسارة الذنب المغفور ، والخطيئة الممحوة ، والعتق الأبدي من النار
قبل قليلٍ ، كنتَ قريباً جداً مني ، ومن إخوتي
دنوت كما تفعل كل ليلةٍ لتسمع منا دعواتنا الهامسة الخجولة التي نستحي أن نرفع أصواتنا بها
بكينا حين أدركنا بأننا ندعو ، وأنتَ أقرب ما تكون منا : امنحنا الماء ، امنحنا المطر
ونحن نعلم أنك كريمٌ كريمٌ أوحيت لنا أنّ الطاعة تجلب المطر ، والخطيئة تمنعه !!
ألسنتنا مجدبة – يا الله –
ودهشة الرحيل المر تخرسها ، ويكأننا نريد أن نقول: سامحنا ..
فلأنتَ الرؤوف الرحيم !
العبادُ المفرطون وحدهم ، يعرفون طعم هذا الوداع
حين ذاقوه أول مرة بكوا ، فمنهم من أحرقته أدمعه كثيراً ، ومنهم من لم تفعل
ومنهم من استراح !
صامتة هي أجراس الرحيل ..
لا تأتي صارخة / صاخبة ، تجر خلفها إنذار النهاية !
هي ثعبانية المجيء ، خلسة تتسلل أمام أعيننا لتفجعنا ، وهي ثعبانية الرحيل ، حين ترحل تلدغ بالسم قلوباً غافلة !
يا الله ..
تذبل كلُ الورد ، لتتفتح أزهار أخرى من جديد ..
إلا أنتَ يا رمضان ، خلقت وردة ذابلة .. كلما رحلت مات أناس ، ومرض آخرون ..
25 رمضان
مصنف في: نصوص أدبية | | التعليقات: 8 »
19 يوليو 2009
قمتُ بترشيح مدونتي لجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد، والتي تنظمها جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد التي يرعاها الروائي المعروف الدكتور محمد الحضيف ..
وقد تم فتح باب التصويت على المدوّنات المرشحة في الدورة الأولى للجائزة والتي من ضمنها مدونتي؛ ابتداءً من يوم الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٠٩م حتى يوم الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩م
سأسعد بمشاركتم لي في إنجاح مدونتي، والقيام بإعطائي أصواتكم ، حيث تعتمد المسابقة في جزء منها على تصويت القراء والجمهور ، وقد قمتُ بالترشح في فرع ( التدوين الشخصي ) ..
كل ما عليكم هو تسجيل ايميلكم في بداية التصويت ، وإكمال الخطوات التالية ، وفي الأخير سيتم إرسال رابط تأكيد على البريد الإلكتروني الخاص بكم ، حيث يتطلب لإكمال عملية التصويت زيارة الرابط ، آمل أن أحصل بدعمكم على نسبة عالية في التصويت من خلال صفحة التصويت بموقع الجائزة ، وهي:
http://www.hadeelprize.org/?page_id=207
وفي ما يلي ، خطوات مصورة لطريقة التصويت :
الخطوة الأولى:

الخطوة الثانية:
الخطوة الثالثة:

الخطوة الرابعة:

الخطوة الأخيرة:

مصنف في: أخبار | | التعليقات: 13 »
16 يوليو 2009

يا مهجة قلبِ الولدِ !
يا بهجة فجري المبتسمِ
يا جنة عمري المُطردِ
يا نجم السماءِ
يا بدر التمامِ
يالغة الحب الأجمل !
يا وطن القلب الأول
يا صوتاً أذني تعشقه
الليلُ مظلمٌ .. وأنتِ مشرقة
النور ضعيفٌ .. وأنتِ مكتملة
اللغات تختلط .. وأنتِ مفهومة
الأصواتِ ضجيجٌ .. وأنتِ معزوفة !
******
ايه .. يا أمي
احكي لي عن فتنة فلذةِ الكبدِ
انثري لي جمال البنتِ ..
في الشرق .. وفي الغربِ
أخبريني عن سر الكون المختلفِ
أشربي طفلاً حليب الحب الدفقِ
أمي .. يا أمي..
سؤالي يهوى منكِ جمال الجوابِ
سؤالي سؤال طفلٍ محبٍ لـ “بنت الدار”
وفؤادي كفؤادُ الأم يوم التلاقِ
أمي .. يا أمي
ما معنى حرفِ الألفِ؟
أستاذ الفصل يقول:
من يعرف معنى هذا الحرف ..
سأعطيه وسام الولد البطلِ
******
أيتها الـ”أنوارُ” المضيئة
كالبياض ..
كالنقاء ..
ضعي يديكِ على جبينِ الفؤاد !
أشعريه دفء الحب .. ورقةَ اليدانِ !
أوقدي عيون الشعر بعيناكِ
قفي وقولي:
أنا الوردةُ الحمراء
أنا الزهرة الصفراء
أنا العطرُ في كلِ الزهر فوّاح !
وليد
مصنف في: بحّة | | التعليقات: 7 »
12 يوليو 2009

أسماء أبو بكر بادياب..
3 سنوات فقط !!
وصورة فاتنة لجيل قادم، يكذّب ما رُسم في أذهان الكثيرين في الداخل والخارج من أنّ الشعب السعودي لا يقرأ !!
“أسماء” رصدتها عدستي ..
تقرأ في إحدى ممرات مكتبة جرير، ولم تراعي ببراءتها أنّ هناك عدسة تترقبها !!
لقد كانت منهمكة مع ليلى !!
تقرأ بشغف قصة (ليلى والأرنب)، بينما والديها منشغلان عنها في شراء بعض الكتب والقرطاسية.
كانت الصورة كافية للتعبير عن واقع أسماء، والتي أخبرني والدها بأنّها تحب القراءة بشكلٍ كبير، وأن لديها شغفاً بالكتب يلحظه في كل مكان !!
مصنف في: مقالات | | التعليقات: 3 »
12 يوليو 2009

عبدالرحمن الجوهري / صحيفة عكاظ
الساعة الثانية بعد منتصف الليل، السابع من تموز، الرحلة العائدة من بيروت، مطار الملك خالد الدولي، بوابة انفتاح العاصمة الرياض على العالم، على ثقافاته وأبنائه وحضاراته وأكوانه. يصفر موظف الجمارك، يوقف مواطنا عاد ليرى بسمة الوطنِ على شفاه مرحبيه: «افتح شنطتك، وانتظر». يفكر ما الذي يمكن أن يوجد بشنطته، هل يمكن أن يدس أحد شيئا بداخلها، هو يعرف لا شيء فيها، سوى سترات جسده: الملابس. وسترات عقله: الكتب.
يخرج الموظف الملابس بحدة، ينفض كتبه، يقلبها، يتهجى موظف الجمارك العناوين المبهمة، الكتب الملحدة هذه، أي شياطين يمكن أن تندس هذه الصفحات، فتخرب وتشعل وتدمر وتودي بحياتنا. يأمره أن يأتي بالشنطة الأخرى، لاحظ: يأمره. إن من البائس أن يتحول الموظف من خدمة الجمهور إلى سيادتهم، من تلبية احتياجهم إلى إنزال أوامره عليهم. ومن يكون، ربما لا يكون شيئا أمام من يلتقيه عائدا، لا سنا ولا وعيا ولا ثقافة ولا حتى سلوكا.
ينبغي أن يكون هذا الكلام جارحا، لأن توقّف نصف ساعة لمسافر دون حق، وتعطيل مستقبليه: أهله، أمه المستيقظة حتى اللحظة هذه، من أجل الكتب التي بحوزته، يعد مشينا في عصر ينفتح كل شيء فيه على كل انغلاق. كيف يمكن أن نتباهى بانفتاحنا بينما يحرس جنود الجمارك والإعلام حدود الوطن من الكتب كما يحرسونه من الهروين.
حين أخبر الراكب حضرة الموظف في تلك الساعة وتلك الصالة، بتأخر الوقت، وبشيء رائع يسمونه المرونة مع الصحفي والمثقف والمتعلم، بشيء يسمونه الانصياع لأوامر وكلاء وزارته ومديريه، حين أخبره بتصريح الدكتور السبيل بخصوص عدم منع الكتب التي تكون خاصة بحوزة مواطنٍ ما، كيف إن يكن باحثا، وإعلاميا، ودارسا دراسة عليا. فاجأه موظف الإعلام: «مين هو هذا عبدالعزيز السبيل»!
إن موظف إعلام لا يعرف عبد العزيز السبيل، مدير عمله، كما يقول صديقي الممتحن تلك الليلة، هو بالأحرى لا يمكن أن يعرف تشومسكي ولا جارودي ولا أبوعفش ولا سانتا يورغا ولا الصادق النيهوم ولا حتى عبده خال.
إنه لمن البؤس أن تعامل الكتب كأقراص التخدير وحبوب المنبهات، كزجاجات الويسكي، كالأسلحة الفتاكة، أن يعامل الكتاب كلغم، أن يغدو موظف الجمارك كاسحة كتب، لا كاسحة ألغام. إنه لعار أن يشهد بقية الركاب الأجانب على الرحلة موظفا يستوقف مواطنا ليدقق في عناوين كتبه، ليفتش صفحاتها بحثا عن الشيطان اللعين. ليرى هل سترضي ذائقته البليدة، تلك التي لا تفرق بين أدب ولا نقد ولا شعر ولا نثر. ولا تدري أكتاب طبخ هذا، أم كتاب دراسة بحثية في الانثربلوجيا.
حتى الكتاب، يا عزيزي المواطن، لا يمكن أن تدخل به هذا الوطن بارتياح، بسرور معرفي ، إن رجل الجمرك سيرى إن كان فيه من النقد ما يهز شعرات رأس شاعره الأصلع.
موظف الجمرك الذي عجز عن معرفة فجور هذه الكتب، فأحالها لزميله، نموذجان لقطاع عريض من حملة السيوف في وجه الانفتاح. إنهم الحرس على كل قافية من الشعر وسطر من النثر. هذه المرة قال لي صديقي، شعر ت بإحباط حين اتصل بي «نزيه أبو عفش» من الليلة التالية، لأخبره أن كل كتبه في حوزة رجال الجمارك، لأن الموظف الليلي لا يعرف كنهها، ولأن المدير الصباحي لم يأت لدوامه حتى أذان عصر اليوم التالي. قال لي صديقي: هل يمكن أن نصل ليوم تكون ذائقة الإنسانِ فيه هي من يحدد ما يقرأ. لا ذائقة الأمي الذي يكون أول من يصافح وجهه في المطار. هل يمكن أن يعرف الموظف أياَ يكن منصبه صلاحياته، وحدود عمله، بدلا من أن يكون موظف جمرك وحارس قيم.
هذا السؤال محال لوزارة الإعلام لا الإعدام، لرجال الجمارك لا المعارك، برجاء.. أوقفوا مسلسل التشهير بالثقافة والكتب كأشياء مهربة، مسلسل إحباط المثقّفين العائدين ببسمة الحنين للوطن، مسلسل إرباك الناس في الساعات المتأخرة من أجل أن موظفا ما، قرر في لحظة ما أن يتحول لمسلح جديد لحماية الثقافة.
رابط المقال في الصحيفة
تحديث (1):
أخبرني صديقي الذي تعرض لهذا الموقف، وصديقي الكاتب أيضاً أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الداخلي الدكتور عبدالرحمن الهزاع ، قد اتصل بهما شخصياً ، ووعد بالتحقيق في القضية ، ونشر مقال توضيحي ربما اليوم أو غدٍ في صحيفة عكاظ ..
وطلب منهما الاتصال به شخصياً في حال حدوث أي موقف مشابه ،،
مصنف في: صيد حرف | | لا تعليقات »