الرحيل .. حين يمكث قليلاً !

15 سبتمبر 2009

رابط الفيس بوك
رابط منتديات الساخر

يا الله ..
هذا رمضان ، يمضي شطر الغياب ، بصوتٍ مخنوقٍ ..
شطران يتطهران من ذنوب أمةٍ مهزومة ، وعبيد مقصرون ، وشطر أخير يرسمُ ، أجمل لوحاتِ الرحمة ، والمغفرة والعتق من النار
وهنا وهناك صوتُ الآياتٍ يعلو من جميع الفجاج كي تشرق الأرض بنورك ، ويلوّح المغيبُ بنور كلماتِك – يا الله - تتلى آناء الرحيل
ولا يقرع سمعنا سوى صوتُ بلبلٍ خلقته ، وخلقتَ صوته من جنتك يرتل: ” رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ “
يبيكنا ماهر الصوت ، ماهر التلاوة “ماهر” !!
يشجينا ، وأنا أصرخُ بملءِ الصوت :
كل الأشياء تمكث ، وتمكث ، ثم ترحل ..
إلا أنتَ يا رمضان ..
تظل ترحل ترحل ترحل !!

يا الله ..
أدركني .. إني أفقد حبل رحمتك الممدود ..
رمضان ، ممحاةُ الذنوب .. طامسُ الخطايا .. مطفئ نيران الشيطان .. مزيل روائح التفريط في جنبك ..
أخافُ خسارة الذنب المغفور ، والخطيئة الممحوة ، والعتق الأبدي من النار

قبل قليلٍ ، كنتَ قريباً جداً مني ، ومن إخوتي
دنوت كما تفعل كل ليلةٍ لتسمع منا دعواتنا الهامسة الخجولة التي نستحي أن نرفع أصواتنا بها
بكينا حين أدركنا بأننا ندعو ، وأنتَ أقرب ما تكون منا : امنحنا الماء ، امنحنا المطر
ونحن نعلم أنك كريمٌ كريمٌ أوحيت لنا أنّ الطاعة تجلب المطر ، والخطيئة تمنعه !!
ألسنتنا مجدبة – يا الله –
ودهشة الرحيل المر تخرسها ، ويكأننا نريد أن نقول: سامحنا ..
فلأنتَ الرؤوف الرحيم !
العبادُ المفرطون وحدهم ، يعرفون طعم هذا الوداع
حين ذاقوه أول مرة بكوا ، فمنهم من أحرقته أدمعه كثيراً ، ومنهم من لم تفعل
ومنهم من استراح !

صامتة هي أجراس الرحيل ..
لا تأتي صارخة / صاخبة ، تجر خلفها إنذار النهاية !
هي ثعبانية المجيء ، خلسة تتسلل أمام أعيننا لتفجعنا ، وهي ثعبانية الرحيل ، حين ترحل تلدغ بالسم قلوباً غافلة !

يا الله ..
تذبل كلُ الورد ، لتتفتح أزهار أخرى من جديد ..
إلا أنتَ يا رمضان ، خلقت وردة ذابلة .. كلما رحلت مات أناس ، ومرض آخرون ..

25 رمضان

صوتوا لمدونتي ..

19 يوليو 2009

قمتُ بترشيح مدونتي لجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد، والتي تنظمها جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد التي يرعاها الروائي المعروف الدكتور محمد الحضيف ..
وقد تم فتح باب التصويت على المدوّنات المرشحة في الدورة الأولى للجائزة والتي من ضمنها مدونتي؛ ابتداءً من يوم الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٠٩م حتى يوم الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩م

سأسعد بمشاركتم لي في إنجاح مدونتي، والقيام بإعطائي أصواتكم ، حيث تعتمد المسابقة في جزء منها على تصويت القراء والجمهور ، وقد قمتُ بالترشح في فرع ( التدوين الشخصي ) ..
كل ما عليكم هو تسجيل ايميلكم في بداية التصويت ، وإكمال الخطوات التالية ، وفي الأخير سيتم إرسال رابط تأكيد على البريد الإلكتروني الخاص بكم ، حيث يتطلب لإكمال عملية التصويت زيارة الرابط ، آمل أن أحصل بدعمكم على نسبة عالية في التصويت من خلال صفحة التصويت بموقع الجائزة ، وهي:

http://www.hadeelprize.org/?page_id=207
وفي ما يلي ، خطوات مصورة لطريقة التصويت :

الخطوة الأولى:

الخطوة الثانية:

‎‎

الخطوة الثالثة:

الخطوة الرابعة:

الخطوة الأخيرة:

المُضيئـة !

16 يوليو 2009

يا مهجة قلبِ الولدِ !
يا بهجة فجري المبتسمِ
يا جنة عمري المُطردِ

يا نجم السماءِ
يا بدر التمامِ
يالغة الحب الأجمل !
يا وطن القلب الأول
يا صوتاً أذني تعشقه

الليلُ مظلمٌ .. وأنتِ مشرقة
النور ضعيفٌ .. وأنتِ مكتملة
اللغات تختلط .. وأنتِ مفهومة
الأصواتِ ضجيجٌ .. وأنتِ معزوفة !

******

ايه .. يا أمي
احكي لي عن فتنة فلذةِ الكبدِ
انثري لي جمال البنتِ ..
في الشرق .. وفي الغربِ
أخبريني عن سر الكون المختلفِ
أشربي طفلاً حليب الحب الدفقِ

أمي .. يا أمي..
سؤالي يهوى منكِ جمال الجوابِ
سؤالي سؤال طفلٍ محبٍ لـ “بنت الدار”
وفؤادي كفؤادُ الأم يوم التلاقِ

أمي .. يا أمي
ما معنى حرفِ الألفِ؟
أستاذ الفصل يقول:
من يعرف معنى هذا الحرف ..
سأعطيه وسام الولد البطلِ

******

أيتها الـ”أنوارُ” المضيئة
كالبياض ..
كالنقاء ..
ضعي يديكِ على جبينِ الفؤاد !
أشعريه دفء الحب .. ورقةَ اليدانِ !
أوقدي عيون الشعر بعيناكِ

قفي وقولي:
أنا الوردةُ الحمراء
أنا الزهرة الصفراء
أنا العطرُ في كلِ الزهر فوّاح !

وليد

أسماء .. الثقافة الآتية !!

12 يوليو 2009

أسماء أبو بكر بادياب..

3 سنوات فقط !!
وصورة فاتنة لجيل قادم، يكذّب ما رُسم في أذهان الكثيرين في الداخل والخارج من أنّ الشعب السعودي لا يقرأ !!
“أسماء” رصدتها عدستي ..
تقرأ في إحدى ممرات مكتبة جرير، ولم تراعي ببراءتها أنّ هناك عدسة تترقبها !!
لقد كانت منهمكة مع ليلى !!
تقرأ بشغف قصة (ليلى والأرنب)، بينما والديها منشغلان عنها في شراء بعض الكتب والقرطاسية.
كانت الصورة كافية للتعبير عن واقع أسماء، والتي أخبرني والدها بأنّها تحب القراءة بشكلٍ كبير، وأن لديها شغفاً بالكتب يلحظه في كل مكان !!

انفلونزا المثقّفين !

12 يوليو 2009

عبدالرحمن الجوهري / صحيفة عكاظ

الساعة الثانية بعد منتصف الليل، السابع من تموز، الرحلة العائدة من بيروت، مطار الملك خالد الدولي، بوابة انفتاح العاصمة الرياض على العالم، على ثقافاته وأبنائه وحضاراته وأكوانه. يصفر موظف الجمارك، يوقف مواطنا عاد ليرى بسمة الوطنِ على شفاه مرحبيه: «افتح شنطتك، وانتظر». يفكر ما الذي يمكن أن يوجد بشنطته، هل يمكن أن يدس أحد شيئا بداخلها، هو يعرف لا شيء فيها، سوى سترات جسده: الملابس. وسترات عقله: الكتب.

يخرج الموظف الملابس بحدة، ينفض كتبه، يقلبها، يتهجى موظف الجمارك العناوين المبهمة، الكتب الملحدة هذه، أي شياطين يمكن أن تندس هذه الصفحات، فتخرب وتشعل وتدمر وتودي بحياتنا. يأمره أن يأتي بالشنطة الأخرى، لاحظ: يأمره. إن من البائس أن يتحول الموظف من خدمة الجمهور إلى سيادتهم، من تلبية احتياجهم إلى إنزال أوامره عليهم. ومن يكون، ربما لا يكون شيئا أمام من يلتقيه عائدا، لا سنا ولا وعيا ولا ثقافة ولا حتى سلوكا.

ينبغي أن يكون هذا الكلام جارحا، لأن توقّف نصف ساعة لمسافر دون حق، وتعطيل مستقبليه: أهله، أمه المستيقظة حتى اللحظة هذه، من أجل الكتب التي بحوزته، يعد مشينا في عصر ينفتح كل شيء فيه على كل انغلاق. كيف يمكن أن نتباهى بانفتاحنا بينما يحرس جنود الجمارك والإعلام حدود الوطن من الكتب كما يحرسونه من الهروين.

حين أخبر الراكب حضرة الموظف في تلك الساعة وتلك الصالة، بتأخر الوقت، وبشيء رائع يسمونه المرونة مع الصحفي والمثقف والمتعلم، بشيء يسمونه الانصياع لأوامر وكلاء وزارته ومديريه، حين أخبره بتصريح الدكتور السبيل بخصوص عدم منع الكتب التي تكون خاصة بحوزة مواطنٍ ما، كيف إن يكن باحثا، وإعلاميا، ودارسا دراسة عليا. فاجأه موظف الإعلام: «مين هو هذا عبدالعزيز السبيل»!
إن موظف إعلام لا يعرف عبد العزيز السبيل، مدير عمله، كما يقول صديقي الممتحن تلك الليلة، هو بالأحرى لا يمكن أن يعرف تشومسكي ولا جارودي ولا أبوعفش ولا سانتا يورغا ولا الصادق النيهوم ولا حتى عبده خال.

إنه لمن البؤس أن تعامل الكتب كأقراص التخدير وحبوب المنبهات، كزجاجات الويسكي، كالأسلحة الفتاكة، أن يعامل الكتاب كلغم، أن يغدو موظف الجمارك كاسحة كتب، لا كاسحة ألغام. إنه لعار أن يشهد بقية الركاب الأجانب على الرحلة موظفا يستوقف مواطنا ليدقق في عناوين كتبه، ليفتش صفحاتها بحثا عن الشيطان اللعين. ليرى هل سترضي ذائقته البليدة، تلك التي لا تفرق بين أدب ولا نقد ولا شعر ولا نثر. ولا تدري أكتاب طبخ هذا، أم كتاب دراسة بحثية في الانثربلوجيا.
حتى الكتاب، يا عزيزي المواطن، لا يمكن أن تدخل به هذا الوطن بارتياح، بسرور معرفي ، إن رجل الجمرك سيرى إن كان فيه من النقد ما يهز شعرات رأس شاعره الأصلع.

موظف الجمرك الذي عجز عن معرفة فجور هذه الكتب، فأحالها لزميله، نموذجان لقطاع عريض من حملة السيوف في وجه الانفتاح. إنهم الحرس على كل قافية من الشعر وسطر من النثر. هذه المرة قال لي صديقي، شعر ت بإحباط حين اتصل بي «نزيه أبو عفش» من الليلة التالية، لأخبره أن كل كتبه في حوزة رجال الجمارك، لأن الموظف الليلي لا يعرف كنهها، ولأن المدير الصباحي لم يأت لدوامه حتى أذان عصر اليوم التالي. قال لي صديقي: هل يمكن أن نصل ليوم تكون ذائقة الإنسانِ فيه هي من يحدد ما يقرأ. لا ذائقة الأمي الذي يكون أول من يصافح وجهه في المطار. هل يمكن أن يعرف الموظف أياَ يكن منصبه صلاحياته، وحدود عمله، بدلا من أن يكون موظف جمرك وحارس قيم.

هذا السؤال محال لوزارة الإعلام لا الإعدام، لرجال الجمارك لا المعارك، برجاء.. أوقفوا مسلسل التشهير بالثقافة والكتب كأشياء مهربة، مسلسل إحباط المثقّفين العائدين ببسمة الحنين للوطن، مسلسل إرباك الناس في الساعات المتأخرة من أجل أن موظفا ما، قرر في لحظة ما أن يتحول لمسلح جديد لحماية الثقافة.

رابط المقال في الصحيفة

تحديث (1):

أخبرني صديقي الذي تعرض لهذا الموقف، وصديقي الكاتب أيضاً أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام الداخلي الدكتور عبدالرحمن الهزاع ، قد اتصل بهما شخصياً ، ووعد بالتحقيق في القضية ، ونشر مقال توضيحي ربما اليوم أو غدٍ في صحيفة عكاظ ..
وطلب منهما الاتصال به شخصياً في حال حدوث أي موقف مشابه ،،

يوم التدوين السعودي .. بداية “تشكيل” التغيير الحقيقي

3 يوليو 2009

لم يكن هذا اليوم الثاني من يوليو عادياً في تاريخ المدونين السعوديين الذين اجتمعوا صباحاً لشهود فعاليات يوم التدوين السعودي (البلوق كامب) بمقهى أندلسية بمحافظة جدة، حيث اتفقوا على أن يوحدوا جهودهم، في التدوين منطلقين من سؤال مهم يقول: لماذا ندون؟ وماذا ندوّن !

فبدعوة من (بار كامب السعودية) شارك أكثر من 240 مدون ومدونّة صباح اليوم الخميس سواء بالتواجد أو عبر الانترنت في النشاط الأول لتجمع بار كامب من أجل تبادل المعرفة والمشاركة والخبرات حول مواضيع تهم التدوين السعودي، وأظهروا اهتماماً زائداً بمفهوم وفكرة التدوين من خلال التعرف إلى قيمته في التغيير، وفي تشكيل رأي عام موحد بإمكانه أن يحرك ما كان جامداً في مجتمعهم.

البرنامج عبارة عن أربع اوراق عمل، وحلقة نقاش، هي: (التدوين العربي.. نظرة حول محيطنا) قدمها المدون خالد الناصر “ماشي صح“، (التدوين وأثره في تشكيل الرأي العام) قدمها المدون عصام الزامل، (بالإنجليزي الفصيح.. التدوين السعودي الإنجليزي) قدمها المدون احمد العمران “سعودي جينز“، وأخيرا: (قصة التدوين) مع المدون فؤاد الفرحان. ثم جاءت حلقة النقاش المفتوحة بين مقدمي أوراق العمل والحضور تناولت موضوع: (التدوين السعودي والدور المأمول).

وفي تصريحٍ لـ”الإسلام اليوم” أوضح المسؤول عن تجمع بار كامب السعودية المدون المعروف الأستاذ فؤاد الفرحان أن ردود الأفعال حول يوم التدوين السعودي كانت رائعة. وقال: “وصلنا اقتراح بإقامة كامب يحتوي على عدد من الفعاليات حول أمن المعلومات (السيكورتي ) يقدم فيه أربع محاضرات لخبراء في هذا المجال من الشباب السعودي ويستهدف به فئة الشباب.

وأضاف: “وصلنا اقتراح أيضا لإقامة كامب متخصص عن التعامل مع الأيتام والتفاعل معهم يقيمه مجموعة شباب لهم نشاط في هذا المجال ويستهدفون به الشباب لجذب انتباههم لهذا المجال الإنساني. كما أنه وصلنا اقتراح بإقامة كامب يقدم فيه مجموعة من الشباب السعودي خبراتهم حول البحث عن الوظائف وقنص الفرص الوظيفية ويستهدفون به الشباب السعودي الباحث عن وظيفة”.

وتابع الفرحان بقوله: “كل هذه الأفكار ولدت في أذهان بعض الحضور وبالتأكيد هناك المزيد غيرها لأننا لم نفتح حتى الآن الباب لاستقبال الأفكار” مشيراً إلى أن القصد من بار كامب السعودية هو تسهيل عملية التجمع للشباب في كامب (ملتقيات) ينظمها شباب متطوعين ويقدمها شباب متطوعين ليشاركوا معرفتهم وخبراتهم للشباب.

وكان اللقاء قد بدأ بترحيب المسئول عن التجمع الأستاذ فؤاد الفرحان بالحضور والتعريف بالمتحدثين، ثم تحدث الأستاذ خالد الناصر في ورقته حول التدوين العربي وكيفية بدايته متناولاً ثلاث تجارب هامة، وهي تجربة مصر والكويت والمغرب في التدوين، واصفاً إياه بالسندوتشات.

وفي معرض حديثه عن التجربة المصرية في التدوين، تحدث عن أشهر المدونين المصريين، وذكر ان أشهر مدونين متزوجين هم علاء ومنال في قناة الجزيرة وفازا بجائزة بلا حدود. كما تطرق لتجربة المدونين الكويتيين متحدثاً عن بعض حملاتهم، ثم انتقل للحديث عن التدوين في المغرب، مشيراً إلى أن التدوين المغربي موجود باللغة العربية وباللغة الفرنسية، وختم ورقته بالحديث عن بعض المدونين المغربيين متناولاً تجربة المدون المغربي المحترف محمد سعيد احجيوج.

بعد ذلك بدأت الورقة الثانية عن التدوين السعودي بالإنجليزية، وعرض فيها المدون أحمد العمران تجربته في التدوين وكيف بدأت، لافتاً إلى أن بداية التدوين السعودي بالإنجليزية كانت في عام 2003م من قبل بعض المبتعثين السعوديين في الخارج واصفاً إياها بـ”القليلة جدًا”. واستعرض تجربة التدوين السعودي بالعربية، وبعض تجارب المدونين السعوديين بالإنجليزية، موضحًا في ذات السياق أسباب قيام بعض المدونين السعوديين باللغة الإنجليزية، وقال إن اختلاق اللغة في التدوين لا يقلل من قيمة الحوار المطلوب.

وحول التدوين وأثره في تشكيل الرأي العام كانت الورقة الثالثة مع المدون عصام الزامل أشار فيها إلى أثر موقع قوقل في التدوين من خلال معرفة ما يبحثه الناس من موضوعات. وأعلن أن الإعلام الجديد من مدونات وصحف الكترونية ستسحب البساط من تحت الإعلام التقليدي.

وكشف عن مشروع (تشكيل) وهو عبارة عن اتحاد الكتروني للمدونين يشكلون عبره رأيا واحداً من خلال الاتفاق على الكتابة في موضوعات محددة متفق عليها وفي وقت زمن واحد. ولم ينسّ الزامل التعريف بحاضنة هديل بنت محمد الحضيف للتدوين.

وكانت الورقة الرابعة والأخيرة مع الأستاذ فؤاد الفرحان، وهي بعنوان (قصة التدوين) تحدث فيها الفرحان عن مصادر المعلومات، مؤكداً أن الإنترنت ساهمت في خلق الحوار بعد أن كان محدداً بطرف واحد، ولافتاً إلى أن التغير الحقيقي عبر التاريخ كان عبر الإعلام الاجتماعي. وتساءل الفرحان عن أسباب التدوين ، وقال: “لماذا ندون؟!” مجيباً على ذلك بأنه “التغيير”، هو الذي يجعلنا نقوم بالتدوين. وعرّف في سياق حديثه بأول مدون في التاريخ. موضحاً أنه كان يقدم يومياته. وأشار إلى ثورة التدوين التي نهضت في مجتمعنا السعودي، وكيف غيرت ثورة التدوين مفهوم الكتابة.

من جهتهم عبّر عدد من المدونين والمدونات الذين حضروا وتابعوا فعاليات هذا اليوم عن اغتباطهم بقيام مثل هذا التجمع معتبرين أنها خطوة أولى في الاتجاه الصحيح.

(عبدالكريم أروسي) يقول: “الندوة فاقت ما كنت أتوقعه, وهي خطوة أولى إلا أنها خطوة عملاقة! ورغم بعض المشكلات الفنية فإنها لا تهم، فقد أديت الرسالة، والشكر لبار كامب”.

أما (فهد اليوبي‏) فقد اعتبر أن اللقاءات المباشرة مثل هذا التجمع لها أثر في تطوير الأفكار والتعارف بين أصحاب الهدف الواحد، وقال: “سعدت بالمشاركة”.

واشاد (محمد النهدي) بالجهد المبذول في تنظيم هذا اليوم، وقال: “نتمنى أن نرى مثل هذه البرامج في كل المجالات، لأنها ظاهرة صحية جداً تنم عن وعي وارتقاء في مستوى التفكير لدى الجيل الصاعد” مضيفاً: “الجميل في هذه التجربة والتجارب المماثلة أنها انتقال من مرحلة الأخذ من الجيل السابق وتجاربه إلى مرحلة إعطاء التجارب وتبادل الخبرات بين أفراد الجيل نفسه من الشباب مما يعني أن الجيل القادم (الصاعد) يحمل الأمل بإذن الله”.

يذكر أن بار كامب السعودية هو فرع من بار كامب الدولي وهو تجمع دوري لأفراد مهتمين بتبادل المعرفة والخبرات حول مواضيع شتى في جو مفتوح وتلقائي. هذه التجمعات تحتوي على برزنتيشنز، وجلسات نقاش، وورش عمل، وعروض لمشاريع، وملخص خبرات يلقيها مشاركين أفراد وينظمها مجموعات من المهتمين. التجمع غير ربحي ويسعى لنشر المعرفة وتسهيل ربط المهتمين مع بعضهم البعض لمشاركة الخبرات، وموقعهم على الانترنت هو ( ‎http://saudibarcamp.com‎ ).

نقوشٌ .. من زمن القمر !

2 يوليو 2009

I
سأطفئ القمر هذه الليلة
وأغلق النجوم ..
وأضيء وجهك الجميل
سأفتح عينيك
وأنظر إلى البحر فيهما
هذه الليلة .. أنتِ القمر !

II
هل جربتَ يوماً أن تتزحلق على زجاج مكسور ..
ثم تسبح في بحر من الكولونيا .. ؟!
ليس المهم أن تفعل، المهم أن تتخيل ذلك !
هذه هي المواعيد التي يجدر بنا أن نتأملها، مواعيد الزجاج المكسور مع أجسادنا الرقيقة جداً..
مواعيد أجسادنا مع الألم لحظة ملامستها ذلك البحر الحارق ،،

III
بعينين أشتم رائحة بريقهما لمحت من نافذة صغيرة في قلبي
عطرا يمشي على سطح أحلامي.. قرع نعليه يوقظ الأحلام الصغيرة النائمة
بجنون ينتزع ما تبقى من حياتها، ويستعيد شذاه الذي سرقته ..
ويقوم بسحلها عنوة أمام القادمين من الجهة المقابلة ..
دخل في أعماق روحي، ولم يخرج حتى اللحظة.. إلى أي مدينة يمضي ؟!
لم يكن عطرا … ، كان ثائرا !
القمر يستعد للإطفاء ، ويسألني: هل تحتاجني كي أضيء لك ما تبقى من الحلم؟

IIII
بعيد أنا عن رائحة الحب، عن رائحة الأنثى ..
حاسة الشم الرفيعة التي أمتلكها معطلة ولذا لا أعرف اسم عطر حبيبتي
ولا أستطيع أن أثور لمجرد مرورها من أمام عربتي..
أحزن كثيرا حين أسكب العطر على جسدي وأعلم أنها لن تلتفت إلى وتخبرني كم هي فاتنة رائحتي، كم هي جذابة رائحة عطري الشرقي
أبتاع كل يوم قارورتين، لي ولها..
أعطر ذاكرتي بقارورتها الفريدة وأبقي حاضري بلا رائحة.
أنتظرها كي تتناول قارورتي وتسكبها علي لكنها لا تفعل.
فأعيدها إلى المتجر وأعود ولا تزال رائحة عطرها تخنق ذاكرتي!!

IIIII
وألتقط ضحكة العمر من فمي ..
وأبتسم ،،
أنثر بقايا لؤلؤي المسروق في وجه الدجى
وأسأل أمي :
كم تبقى من ضحكات العمر الطويل ؟ كم أنفقنا ؟!
فتضحك ضحكة كبرى
وتهتف باسم أختي الصغرى
ثم تمضي بلا صوتِ ..
ورجع الصدى يصرخ:
كأن العمر يسلب منيّ الأمّ .. والأخت .. والقلبا !